الإعلان عن بدء الأعمال في دوري المحترفين 12 رمضان .. ربط (3) جهات رسمية في الشرط رقم (5) من المتطلب رقم (4) يلغي هيكلة اللجنة التنفيذية
الرياضي ـ الرياض
استغرب عدد من المهتمين بالشأن الكروي الرياضي قيام فريق عمل (هيئة دوري المحترفين السعودي) المكون من (محمد النويصر، الدكتور حافظ المدلج، فيصل العبدالهادي) بتصميم هيكل إداري لهذا الكيان الرياضي الجديد الذي أقره الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب والمتمثل في تشكيل هيئة دوري المحترفين السعودي ويكمن استغراب المتابعين والمهتمين بآلية الشرط الخامس من المتطلب الرابع والذي يختص بأعضاء اللجنة التنفيذية وهم الأعضاء الذين يعدون صناع القرار في هذه الهيئة حيث ربط الشرط الخامس ثلاثة جهات يمكن تسميتها باللجنة التنفيذية وهم:
1ـ ممثلو الأندية.
2ـ ممثلو اتحاد كرة القدم.
3ـ ممثلو الإدارة العليا للدوري (المقصود هنا هيئة دوري المحترفين)
حيث أكد البعض فيما يخص إنشاء مثل هذه الهيكلة يتعارض تماماً مع طريقة تعامل اللجنة التنفيذية مع متطلباتها في كافة الاتحادات الرياضية بما فيها أنظمة الاتحاد الدولي الذي تمثل لجنته التنفيذية من خلال أعضاء الاتحادات الرياضية الأهلية الأمر الذي لا يمكن من خلاله وضع هيكلة إدارية بالذات فيما يخص هذه اللجنة واستقلاليتها والتصويت على القرارات المعروضة للتصويت سلباً أو ايجاباً لكي تكون الأمور المتعلقة بدوري المحترفين مستقلة وواضحة وبعيدة عن اللجنة الفنية ولجنة المسابقات بالاتحاد السعودي وهذا أمر يحتاج إلى شفافية عالية بين كافة الأعضاء في الهيئة وفي الاتحاد كما أن هذا الترتيب الدقيق من الاتحاد الآسيوي يؤكد أهمية مشاركة مسؤولي الأندية في اللجنة التنفيذية نتيجة أن الأندية المحترفة مرتبطة بعقود بمبالغ كبيرة ولابد من أن الشركات الراعية ترغب في معرفة نجاح أو فشل ما تقوم به في هذا المجال وقد كان الاتحاد الآسيوي أكثر وضوحاً في تعليماته حيث أكد أن اللجنة التنفيذية هي صانعة القرار فيما يتعلق بدوري المحترفين.
هذا وقد تم اختيار اسماء هيئة دوري المحترفين بحسب الشرط الثالث من المتطلب رقم ( 4) (السلطة والاستقلالية) من متطلبات الاتحاد الآسيوي هي الجهة السائدة على الدوري والتي تقع تحت مظلة الاتحاد السعودي لكرة القدم وهو متطلب مهم لاكتمال متطلبات دوري المحترفين السعودي والذي بدوره سيكون مفتاح المشاركة في بطولات الاتحاد الآسيوي مستقبلاً وهناك ثمانية شروط ضمن المتطلب الرابع وهي:
1ـ عدم وجود أي تدخل حكومي غير ملائم في إدارة الدوري.
2ـ التلاعب بالمباريات.
3ـ تعتبر الجهة السائدة على الدوري هي الكيان النظامي الذي يقع تحت مظلة اتحاد كرة القدم.
4ـ يوجد لدى الجهة السائدة على الدوري هيكل إداري يقوم بالتحكم والسيطرة على المسابقات والتسويق والإعلام والأمور المالية.
5ـ يعتبر ممثلو الأندية وممثلو اتحاد كرة القدم وممثلو الإدارة العليا للدوري الأعضاء صناع القرار (اللجنة التنفيذية) للدوري.
6ـ يجب أن يكون المدير التنفيذي مكلفاً بالعمل بدوام نظامي كامل (متفرغ).
7ـ يجب أن يكون في الدوري كشوفات مدققين توضح الربح والخسارة وكشوفات الأرصدة.
8ـ يجب أن يكون في الدوري مدقق حسابات.
وبالعودة إلى الشرط الخامس من المتطلب رقم (4) نجد أننا أمام شرط مفصلي ومهم في رياضة كرة القدم في المملكة كونه يتحدث عن اللجنة التنفيذية في صناعة قرارات دوري المحترفين، فإذا كان عمل هيئة دوري المحترفين (المستقلة) ينصب في المجال الإداري البحت فإن تشكيل القرارات وصناعة مستقبل كرة القدم بالمملكة مرتبط بعمل اللجنة التنفيذية التي ستكون الحلقة الأقوى في مسلسل العمل المنظم في مجال كرة القدم، ولم يجعلنا الاتحاد الآسيوي نجتهد كثيراً في صياغة اللجنة التنفيذية عندما حدد ثلاث جهات تمثل الجهات المعنية بكرة القدم حيث أكد الاتحاد القاري أن اللجنة التنفيذية هي صانعة القرار فيما يتعلق بدوري المحترفين.
وينتظر أن يعلن قبل بدء دوري المحترفين السعودي في الثاني عشر من رمضان المبارك تشكيل اللجنة التنفيذية لدوري المحترفين السعودي والتي ستضم ممثلين عن كافة الأندية المحترفة وأعضاء من مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم وأعضاء من هيئة دوري المحترفين حتى يستكمل العمل بالشكل الذي يخدم مصلحة الكرة السعودية وفق مكانتها الآسيوية الهامة وشروط اتحادها القاري.
منقول
قفلة