منح العداء السوداني إسماعيل أحمد إسماعيل والمغربي جواد غريب آخر ميداليتين للعرب في أولمبياد بكين بعد فوزهما في سباقي 800 متر والماراثون.
وفتح فوز إسماعيل بفضية سباق 800 متر أمس بتوقيت 1.44.70 دقيقة الباب أمام السودان لنيل أول ميدالية أولمبية في تاريخه.
وكانت الذهبية من نصيب الكيني ويلفريد بونغي بتوقيت 1.44.65 دقيقة والبرونزية لمواطنه ألفريد كيروا ييغو.
وقال إسماعيل بعد السباق "لا أجد الكلمات للتعبير عن فرحتي، هذا إنجاز لبلدي أولا ولي شخصيا، لطالما تمنى العديد من الرياضيين والرياضيات في بلدي تحقيق هذا الإنجاز لكنهم لم يوفقوا، لكني وبفضل تدريبي الشاق تمكنت من نيل هذا الشرف".
وأضاف إسماعيل "أتمنى أن تكون هذه الميدالية فاتحة خير وباكورة الإنجازات والألقاب السودانية في البطولات الدولية والعالمية والأولمبية".
وكان السوداني أبو بكر كاكي (19 عاما) أحد أبرز المرشحين للتتويج بذهبية السباق نظرا لنتائجه المتميزة خلال هذا الموسم وإحرازه ذهبية في بطولة العالم داخل قاعة وفي بطولة العالم للشباب الشهر الماضي، لكنه فشل في بلوغ السباق النهائي.
وحل البحريني يوسف كمال خامسا 1.44.95 دقيقة والجزائري نبيل ماضي سابعا 1.45.96 دقيقة ومواطنه نجم منصور ثامنا وأخيرا 1.47.19 دقيقة.
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B...FD8B1DD634.htm
حظي السباح التونسي أسامة الملولي الذي منح بلاده والعرب الميدالية الذهبية الوحيدة في أولمبياد بكين باستقبال شعبي حاشد في العاصمة التونسية.
فقد احتشد أمام مطار تونس قرطاج المئات من التونسيين أغلبهم من الشبان والفتيات رافعين أعلام تونس وصور الملولي. وشاركت في حفل الاستقبال فرق من الخيالة وفرق موسيقية تقليدية.
وحيا الملولي الذي كان يلف نفسه بعلم تونس الحضور قبل أن يستقل سيارة رسمية أحيطت بإجراءات أمنية.
وقال الملولي عند وصوله "لقد حققت الهدف الذي وضعته نصب عيني قبل انطلاق هذه الدورة وأثبت من جديد قدرة الرياضة التونسية على التألق في المحافل العالمية الكبرى".
وأكد الملولي استعداده "لرفع التحدي وتحقيق نجاحات جديدة في قادم التظاهرات العالمية والأولمبية".
ومن المتوقع أن يستقبل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي السباح الملولي في وقت لاحق.
وأحرز الملولي (24 عاما) المركز الأول في سباق 1500 متر في منافسات السباحة بتوقيت 14 دقيقة و40 ثانية و84 جزءا من الثانية.
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5...05DDC25D4F.htm
ويعتبر هذا اللقب الأول لتونس والعرب في السباحة في تاريخ الألعاب الأولمبية.
ويأتي هذا التتويج ليضيف لتونس ثاني ميدالية ذهبية في تاريخ مشاركاتها الأولمبية بعد تلك التي حققها العداء السابق محمد القمودي في أولمبياد مكسيكو عام 1968